“الفيزر هاي دف”… ثورة علمية في صقل القوام والجسم

ماهي تقنية الفيزر VASER؟
يعاني كثير من الناس من تراكمات دهنية غير مرغوب فيها وثابتة مهما كان التزام الشخص بالحمية والتمارين الرياضية، بحيث تخفي التكتلات الدهنية معالم الجسم الجمالية، فضلا عن أمكانية حدوث تشوهات على شكل بروز غير مرغوب فيه.
كان حل هذه المشكلة إلى وقت قريب عبر عملية شفط الدهون، وهي عملية وإن كانت آمنة ونتائجها مقبولة لكنها لا تؤدي إلى صقل للجسم وإبراز لمعالمه الجمالية. وهنا يأتي دور جهاز الفيزر، حيث تصدر هذه التقنية العالمية موجات فوق صوتية تؤدي إلى تكسير الدهون وحتى السطحية منها بشكل اختياري مع الحفاظ على الأنسجة المهمة.
فقد تم استخدام الموجات فوق الصوتية في نواحي متعددة من المجال الطب، ومن أول هذه الاستخدامات جهاز الموجات الفوق صوتية للكشف عن الأجنة حيث اثبت فعاليته وامانه على مر السنين، والآن تطور استخدام الاشعة الفوق صوتية كأداة لإزالة الدهون بطريقة عالية الدقة مع الحفاظ على الأنسجة المهمة كالأعصاب والأوعية الدموية.

حقائق علمية حول تقنية الفيزر VASER :
– تعتبر عملية شفط الدهون العملية التجميلية الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة الامريكية.
– أجريت أكثر من مائة الف حالة باستخدام تقنية الفيزر دون حدوث مضاعفات تذكر.
– تطورت تقنية الفيزر نتيجة لبحث المرضى عن خيار أكثر اماناً واقل ألماً من شفط الدهون بالطريقة الإعتيادية .
– في مقال نشر في المجلة العلمية Aesthetic surgery Journal أثبت أن كمية الدم المفقودة عند استخدام جهاز الفيزر أقل بسبع مرات ونصف مقارنة بجهاز شفط الدهون العادي .
– أقر إستخدام الجهاز لنحت الجسم من قبل الهيئة الامريكية للغذاء والدواء عام 2002 م .
– يمكن استخدام الجهاز لمعالجة المناطق التالية:
البطن ، الأفخاذ ، الذراعين ، الصدر ، المناطق المحيطة بالركبة ، الحوض ، الخاصرة ، الوجه ، والساقين .
– حسب حجم المنطقة المراد علاجها من الممكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو العام .

ماهو الفرق بين شفط الدهون بالطرق الإعتيادية واستخدام جهاز الفيزر؟

اختلاف في المبدأ:

جهاز شفط الدهون الاعتيادي:
يقوم بسحب الدهون عن طريق نزعها بواسطة الضغط السالب، وهذه الطريقة وإن كانت آمنة إلا أنها تؤدي إلى آلام وكدمات قد تستمر لفترة طويلة.

جهاز الفيزر VASER:
يقوم بسحب الدهون بعد معالجتها بالاشعة الفوق صوتية دون الإضرار بالأوعية الدموية أو الأعصاب، فيكون الألم أقل والكدمات بسيطة إلى شبه معدومة.

اختلاف في النتائج:
مقارنة بجهاز شفط الدهون العادي فإن تقنية الفيزر تؤدي إلى:
– شد الجلد أو بمعنى آخر تحسن في الترهلات الموجودة.
– تناسق في أجزاء الجسم وعدم وجود نتوءات أو عدم انتظام.
– تقلل عدد المرات التي يحتاج فيها المريض لشفط الدهون.
– سرعة نقاهة المرضى.
– تقليل الآلام وفرص حدوث كدمات.

ماهي مراحل إجراء الفيزر VASER؟
– التخدير: كما سبق فإنه من الممكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي، ولكن في الحالات التي يطلب فيها المريض نحت للجسم في مناطق متعددة يكون من الأفضل إجراءها تحت التخدير العام.
– حقن السوائل: يقوم جراح التجميل بحقن نوع معين من السوائل يحوي بنج موضعي بالاضافة إلى مادة تساعد على منع فقدان الدم وبالتالي التقليل من الكدمات بعد العملية.
– إذابة الدهون: هنا يقوم الجراح وعن طريق فتحات صغيرة (5 ملم أو أقل) بإدخال أنبوبة “probe ” جهاز الفيزر والذي يطلق موجات فوق الصوتية عالية التردد ، تستهدف الخلايا الدهنية فقط وتقوم بإذابتها دون الإضرار بالأوعية الدموية أو الأعصاب.
– هذه القدرة العالية على إذابة الدهون تمكن الجراح من الوصول إلى السطحية جداً وإذابتها وفي نفس الوقت تقوم الطاقة الناتجة من الموجات الفوق صوتية بتحفيز طبقات الجلد وحثه على الانكماش.
– إزالة الدهون: وتتم عن طريق أنبوبة مجوفة تقوم بسحب الدهون المذابة بدون نزع أو إضرار بالأنسجة الحساسة.

ماهي تقنية الفيزر هاي ديف VASER HD ؟
هناك فقط قلة من جراحي التجميل ، الذين وبعد الخضوع لتدريب معين، يتمكنون من استخدام جهاز “الفيزر هاي دف” ليس كأداة لسحب الدهون وإنما كأداة نحت عالية الدقة تمكنهم من إبراز معالم الجسم الجمالية والتي تكمن تحت تراكمات الدهون، وكمثال على ذلك إمكانية تحويل جسم رجل لايمارس الرياضة كثيراً إلى جسم بعضلات بارزة، كعضلات البطن والصدر.

مابعد إجراء تقنية “فيزر هاي دف”؟
يمكن جهاز الفيزر المرضى من الحصول على نقاهة سريعة وبدون ألم، ممايمكن المرضى من العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية خلال أيام .
يمكن ملاحظة نتائج العملية خلال أسبوعين بعد العملية ، ولكن النتائج النهائية تكون غالباً بعد 3 إلى 6 أشهر.

ماهي الشروط الواجب توافرها فيمن يرغب بإجراء نحت الجسم بتقنية “فيزر هاي دف”؟
– أن يكون المريض/المريضة بصحة عامة جيدة؟
– أن يكون الوزن متناسب وطول المريض، حيث أن جهاز الفيزر هاي دف لن يكون خياراً مناسباً لمن يعانون من السمنة.
– تجنب التدخين قدر المستطاع.
– عدم وجود ترهلات شديدة.

الكاتب: ramah